أفلام - اخبار الافلام والنجوماخبار المنوعات

أبطال وصناع العمل «خيط حرير»: إيقاعه السريع جذب الجمهور للمشاهدة



نجح صناع مسلسل «خيط حرير»، من بطولة النجمة مى عز الدين، فى تقديم وجبة درامية دسمة، جذبت عددًا كبيرًا من الجمهور لمشاهدتها، ومتابعة تطورات أحداثها أولًا بأول على مواقع التواصل الاجتماعى، منذ عرض أولى حلقاتها، مطلع نوفمبر الجارى.
عن «خيط حرير» وكواليسه وأسرار نجاحه، يتحدث عدد من أبطال وصناع المسلسل إلى «الدستور»، كاشفين عن طبيعة الشخصيات التى يجسدها كل منهم، وأصعب المشاهد التى صوّروها، وغيرها من التفاصيل.
سوسن بدر: جبروت «رجاء» دفعنى لتجسيدها دون تردد
قالت الفنانة القديرة سوسن بدر إن شخصية «رجاء هانم»، التى تجسدها خلال أحداث المسلسل، وهى والدة «حازم» الذى يجسده الفنان نيكولا معوض، و«شيرى» التى تجسدها الفنانة هنادى مهنى- استفزتها كثيرًا، خاصة أنها شخصية صارمة تحرّك جميع خيوط الأحداث، ويخشى الجميع مما تمتلكه من شر وجبروت يظهر فى نظرات عينيها، وهو ما دفعها للموافقة على تقديمها دون أى تردد.
وأضافت: «شخصية (رجاء هانم) ذات طبيعة شديدة الخصوصية، فهى لم تنكسر رغم ضياع ثروة زوجها، وتعاملت بندية وقسوة مع الجميع، حتى إنها أجبرت (مسك)، التى تزوجت ابنها سرًا، وتقدم دورها الفنانة مى عزالدين على إجراء عملية إجهاض واستئصال رحم، لعدم تناسبها مع المستوى الاجتماعى للأسرة، ما يفتح الباب أمام انتقام (مسك)، بالإضافة إلى إقدامها على إنهاء مشكلة زوج ابنتها الذى تزوج من امرأة أخرى، بطريقة خاصة».
وواصلت: «جبروت (رجاء هانم) استفزنى بمجرد قراءة الورق، ما جعلنى أوافق على تقديم الشخصية دون تردد، فضلًا عما يناقشه العمل من قضايا إنسانية وواقعية، كتبها بحرفية شديدة المؤلف محمد سليمان عبدالمالك، وأخرجها العبقرى إبراهيم فخر، الذى وضع خطة محكمة ليخرج العمل على أكمل وجه»، معربة عن سعادتها البالغة بردود أفعال الجمهور على المسلسل، الذى جعلها تكتشف تعطش الجمهور للأعمال الواقعية.
وأشادت بالفنانة مى عزالدين، واصفة إياها بأنها «شخصية ملتزمة ومجتهدة جدًا، ولديها قدرات تمثيلية كبيرة، ومتمكنة من أدواتها بشكل يضعها فى مصاف كبار نجمات جيلها».
نيكولا معوض: غيّرت جلدى بشخصية «حازم» فى عمل خالٍ من المط والتطويل
أعرب النجم اللبنانى نيكولا معوض عن فخره الكبير بمشاركته فى مثل هذا العمل الناجح، الذى تضمن مشاركة عدد من الفنانين الكبار الذين حلم بالوقوف أمامهم، وعلى رأسهم النجمة سوسن بدر، والفنان القدير أحمد خليل، بالإضافة إلى الفنانة مى عزالدين. وقال «معوض»: «فور التواصل معى بشأن المشاركة فى المسلسل وافقت على الفور، وعقدت جلسات عمل مع المخرج، بعدما شعرت بأننى سأغير جلدى الفنى، من خلال دور (حازم)، الذى يختلف تمامًا عما قدمته من قبل، وينتمى إلى أدوار الشر، التى دائمًا ما تجذبنى وتُرضى رغبتى فى التنوع وعدم الاكتفاء بتقديم نوع واحد من الشخصيات».
ورأى أن المسلسل حقق معادلة صعبة، عبر تقديم محتوى مهم يناقش عدة قضايا اجتماعية وواقعية، فى ٣٥ حلقة خالية تمامًا من المط والتطويل، كما أن كواليسه اتسمت بالالتزام والود والاحترام والتعاون، وسعى الجميع للوصول به إلى أعلى مستوى.
وعن الفنانة سوسن بدر، التى جسدت دور والدته فى العمل، قال: «هى قامة وقيمة كبيرة، وزاد حبى واحترامى لها أثناء التصوير كأنها أم وأنا ابنها الحقيقى، كما أنها بحكم خبرتها كانت تساعد الجميع ولا تبخل علينا بأى إرشاد أو تفصيل، وتنشر النشاط والحب بين فريق العمل كله».
حنان سليمان: «تهانى» السهل الممتنع وتشبه أى أم
مى سليم: الإيقاع السريع جعل المُشاهد يتلهف لمتابعة الحلقات
رأت الفنانة مى سليم، التى تلعب دور «سوزان»، زوجة «حازم»، أن تشابك العلاقات بين أبطال العمل، والغموض الذى يحيط بكل منهم، وما يحدث بينهم من صراعات- تسبب فى خلق إطار تشويقى مميز وإيقاع سريع، ما جعل المشاهد يتلهف لمتابعة العمل حلقة بعد أخرى.
وقالت «مى» إنها وافقت على المشاركة فى العمل دون تردد، لأنها شعرت بثقله الفنى، وملاءمته مع بحثها الدائم عن التنوع، وتجسيد الدور المميز الذى يترك بصمة لدى الجمهور، والمشاركة فى الأعمال التى تحمل رسائل واضحة ومباشرة إلى المشاهدين.
ووصفت كواليس العمل بأنها كانت جميلة وتتسم بالألفة، مضيفة: «أتمنى تكرار العمل مع هذا الفريق مجددًا، لأنهم كانوا على قلب رجل واحد، تحت قيادة المخرج إبراهيم فخر، لرغبتهم فى خروج العمل بشكل لائق، كما أن شركة (سينرجى) للإنتاج الفنى وفرت لنا كل الإمكانات، التى ساعدتنا على تنفيذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا».
محمود عبدالمغنى: محظوظ بالمشاركة.. والحب ساد التصوير رغم «كورونا»
عبّر الفنان محمود عبدالمغنى عن سعادته بتجسيد شخصية «على»، مدير أعمال البطلة «مسك»، لأنها محورية ومركبة وتحمل العديد من المفاجآت التى تتكشف على مدار الأحداث، معتبرًا أنه «محظوظ» لترشيحه للعمل مع المخرج إبراهيم فخر، لأول مرة.
وقال «عبدالمغنى»: «أتمنى العمل مع هذا المخرج مجددًا، لأنه نجح فى خلق الجو الأسرى بين فريق العمل، أثناء التصوير، كما أنى شعرت بسعادة كبيرة للعمل مع مى عزالدين، لأنها ملتزمة وشاطرة وتنشر الطاقة الإيجابية فى المكان».
وأضاف: «على عكس المتوقع، ساد التصوير فى زمن كورونا حب غريب بين المشاركين بالمسلسل، فى ظل خوف كل شخص على الآخرين، كما أن شركة (سينرجى) المنتجة لم تقصر تجاه الجميع، وساعدتنا على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا طوال فترة التصوير».
محمد على رزق: «الناس بتدعى عليا فى الشارع» وأسعى للتمرد على أدوار الطيب
قال الفنان الشاب محمد على رزق، إن شخصية «الدكتور مجدى»، التى جسدها خلال أحداث «خيط حرير»، تلقى الضوء على نقطة مهمة، تتمثل فى أن الاحترام المتبادل هو أساس العلاقة الزوجية الناجحة.
وأوضح «رزق» أن عدم وجود هذا الاحترام كان الدافع وراء هجر «مجدى» زوجته «شيرى»، وزواجه بأخرى، بحثًا عن التقدير الذى سلبته منه زوجته الأولى، فى ظل عدم احترامها قيمته الإنسانية والاجتماعية والمهنية، حتى بعدما شارك الأسرة فى جريمة استئصال رحم «مسك».
ورأى أن ردود أفعال الجمهور على الشخصية كانت «قوية للغاية»، لأنهم كرهوا «مجدى»، وعبّروا عن هذا الكره بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعى، وحتى فى الشارع، مبينًا أن الجمهور «بيدعى ويحسبن علىّ فى الشارع وأنا ماشى، لأنى ظلمت (مسك)، وباضطر أتكلم معاهم عشان أوضح لهم إنى مجرد ممثل وماليش ذنب».
واختتم: «هذا التفاعل مع الشخصية يسعدنى، خاصة فى ظل سعيى الدائم للتمرد على أدوار الطيب الرومانسى، ورغبتى فى عدم تكرار نفسى»
وصفت الفنانة حنان سليمان شخصية «تهانى» والدة «مسك»، التى جسدتها فى العمل، بأنها «السهل الممتنع»، خاصة أنها تشبه أى أم فى الواقع، وتعانى من تأثير المشكلات والخلافات الأسرية على حياتها. وقالت الفنانة القديرة: «دورى اتسم بالبساطة والصعوبة فى نفس الوقت، خاصة أنى أقدم شخصية تشعر بالصدمة بعد صراعها مع شقيقتها بسبب المال، ومعاناتها بسبب تعرض ابنتها لمواقف صعبة تجعلها تموت بالحسرة عليها».
واعتبرت أن «خيط حرير» يمثل «وجبة درامية» دسمة ومتكاملة للجمهور، مرجعة سر نجاحه إلى روح التعاون بين فريق العمل، والمحبة التى جمعت بينهم، واجتماعهم على هدف واحد هو النجاح، مختتمة: «رغم ذلك لم أتوقع هذا النجاح الكبير وردود أفعال الجمهور على المسلسل، لأن النجاح رزق من ربنا، علمًا بأنى لا أشاهد أى عمل خاص بى على الشاشة».
المؤلف محمد سليمان عبدالمالك: توقعت نجاح المسلسل قبل كتابته بـ5 سنوات
كشف محمد سليمان عبدالمالك، مؤلف المسلسل، عن توقعه النجاح الكبير للعمل، منذ وضع الخطوط الأساسية لأحداثه، قبل بدء كتابته بنحو ٥ سنوات.
وقال «عبدالمالك» إنه بعد نجاح مسلسل «ممالك النار» تفرغ تمامًا لكتابة «خيط حرير»، لمدة ٥ أشهر كاملة، الذى يناقش قضايا اجتماعية وتربوية واقعية يتفاعل معها الجمهور، وستكون نهايته «مفاجأة لا يتوقعها أحد».
وأضاف: «منذ عرض الحلقة الأولى من المسلسل انهالت علينا المكالمات والتعليقات على مواقع التواصل من الأصدقاء والأقارب، للتهنئة بنجاحه، وكان هذا أمرًا مبشرًا جدًا»، معتبرًا أن هناك «كيميا خاصة» تجمعه بكل من الفنانة مى عزالدين والمخرج إبراهيم فخر، الذى يتعاون معهما للمرة الثالثة، بعد مسلسلى «وعد» و«رسايل».
المخرج إبراهيم فخر: إجهاض «مسك» أصعب المشاهد.. وبذلنا مجهودًا كبيرًا
قال إبراهيم فخر، مخرج المسلسل، إن ردود أفعال الجمهور على العمل فاجأته، بعدما لمس تفاعل الجمهور مع الشخصيات، وتعاطفه بشكل خاص مع شخصية «مسك»، نظرًا لما تواجهه من صعوبات خلال الأحداث، وهو ما ظهر فى تلقيه اتصالات هاتفية كثيرة تعبر عن إعجابها بالعمل فور عرض أولى الحلقات.
واعتبر أن المسلسل كان مليئًا بالمشاهد الصعبة، التى احتاجت لبذل مجهود كبير من النجوم، وفريق العمل خلف الكاميرات، وأولها المشاهد المصورة داخل المطعم، لأنها جرت فى زمنين مختلفين، واستغرق تصويرها ٣ أيام متواصلة، بسبب تغيير الديكورات والملابس وماكياج النجوم.
كما أشار إلى مشهد عملية إجهاض «مسك» واستئصال رحمها، الذى وصفه بأنه أصعب مشاهد العمل، لأنه حرم «مسك» من الأمومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق